فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 202

17 -استشهاده بالشيخ سلام الله الذي ترك مذهبه واتبع الحديث الذي ظنه في مسلم(خطأً)بينما هو(أي السقاف)يفعل العكس

ثم يستشهد السقاف بكلام الشيخ سلام الله في شرح موطأ مالك فيقول: ففي عون المعبود 3/ 455 قال الشيخ سلام الله في شرح موطأ مالك وفي حديث وائل عند أبي داود وفيه"ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها"ففيه تحريك السبابة عند الرفع وبه أخذ مالك والجمهور على أن المراد بالتحريك ههنا هو الرفع لا غير؛ فلا يعارضه ما في مسلم عن ابن الزبير"كان صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه إذا دعا لا يحركها"ا هـ من عون المعبود.

أقول: ياسبحان الله شتان بين ورع الشيخ سلام الله وبين مغالطاتك فالشيخ سلام الله مالكي ومذهب إمامه التحريك لكنه وقع على رواية ابن جريج هذه التي في سنن أبي داود (التي أنكرتها) وظنها خطأً أنها في مسلم فلم يسعه رحمه الله أن يتمسك برأي إمامه ويترك حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الذي ظنه صحيحًا فحاول التوفيق بين الحديثين قدر جهده فتوصل إلى الرأي بأن يحركها مرة واحدة ثم يتوقف عن التحريك فهو مأجور على اجتهاده هذا وإن أخطأ ولكنك اطلعت على ضعف الحديث برواية ابن جريج فما الحاجة لأن تتمسك باجتهاده الذي بني على أساس خاطئ وهو الذي أراد به وجه الله لكنك تريد به غير ذلك وهذا الرأي ليس هو رأي المالكية بل هو رأي الشيخ سلام الله فقط وذلك لظنه خطأًً أن الحديث هو في صحيح مسلم فلم يجرؤ الرجل على مخالفة الحديث في سبيل اتباع مذهبه وأنت ياسقاف تخالف الحديث الصحيح ليس في سبيل اتباع مذهبك لأن إمامك يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي وإنما تخالفه لشيء آخر تخفيه في نفسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت