ذكر في الصفحة 28 حديث مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه"أنه رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم -قاعدًا في الصلاة واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعًا إصبعه السبابة قد أحناها شيئًا وهو يدعو". وهذا حديث حسن في الشواهد.
أقول: إن قولك هذا ياحسن ليس بحسن فالحديث كما تعلم فيه مالك بن نمير الخزاعي وهو مجهول الحال فالحديث بلفظة أحناها محني بل منكر لمخالفة المجهول للثقات وأما باقي الحديث فيمكن أن تعتبره حسنًا لغيره أو صحيحًا لغيره