ومن بين الطرق التي أورداها رواية من طريق أبي حنيفة والحسن بن عمارة وقد ضعف الدارقطني هذه الطريق بقوله وأبو حنيفة والحسن بن عمارة ضعيفان ونقلها عنه ابن حجر في الدراية 1 / 163 وحسب علمنا أنك تدافع عن أبي حنيفة وتوثقه بل شنعت على الألباني في نهاية رسالتك هذه ص22 بقولك:
وضعف الألباني الإمام أبا حنيفة رحمه الله كما في تعليقه على كتاب السنة لابن أبي عاصم 1 / 76 مع أن الثقات رووا عنه وأجمعت الأمة على توثيقه وجلالته .... إلخ . فانظروا كيف يتطاول على الإمام الأعظم رحمه الله . ا هـ .
فلماذا ترد حديث أبي حنيفة مطلقًا هنا ولا تقبله حتى في المتابعات مع ادعائك إجماع الأمة على توثيقه وتشنع على الألباني تضعيفه أبا حنيفة من جهة حفظه في نهاية رسالتك فالألباني قد قبل حديثه في المتابعات لنفي احتمال خطئه غير المقصود وأنت ترد حديثه مطلقًا فقد تابعه الحسن بن عمارة وهو ضعيف كما قال الدارقطني وتابعه عاصم بن عصام وهو مجهول وغيره مما يدفع عن أبي حنيفة احتمال خطئه في هذا الحديث.
فهل أبو حنيفة عندك كذاب أم وضاع حتى ترد حديثه ولو توبع فما أراك إلا وينطبق عليك المثل"رمتني بدائها وانسلت".