ويقول السقاف ص17: وظهر أيضًا أن الألباني جازف في تصحيح التحريك وتضعيف ما سواه بدون حجة ولا برهان مقبول عند جميع العقلاء.
أقول: بل جازف السقاف وراوغ ليضعف التحريك ويصحح ماسواه وحججه وبراهينه ليست مقبولة ، أما حجج الألباني رحمه الله وبراهينه فهي المقبولة عند جميع العقلاء لأنها كلها توافق المنطق والمعقول وأصول الحديث والفقه ؛ وقد بينا صحة رواية زائدة ونكارة رواية ابن جريج.