ويقول السقاف ص19: بيان طريقة الجمع بين الحديثين كما هو قاعدة العلماء من أصوليين ومحدثين.
اعلم يرحمك الله تعالى أن مراد سيدنا وائل بن حجر إن صح عنه قوله ( يحركها ) هو رفع السبابة بعدما كانت موضوعة لا غير وهو الإشارة بالتوحيد أي أن النبي -صلى الله عليه وسلم - لم يرفعها من أول التحيات بل عند قوله أشهد أن لا إله إلا الله.
أقول: ما الدليل على ذلك ؟
وأضاف وأما سيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنه فأراد ( أقول لو صح عنه وهيهات ) فأراد بعدم التحريك في قوله ( لا يحركها ) عدم تكرار التحريك أكثر من مرة وهي مرة الرفع فلا تعارض بين الحديثين هذا ملخص ما قاله العلماء في المسألة.
أقول: حرفت الأول وهو الصحيح حتى أفرغته من معناه نهائيًا بدون دليل وأثبت الثاني وهو ضعيف بل ومنكر! وهكذا يكون العلماء وإلا فلا.