فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 202

نقل السقاف عن الشيخ شعيب الأرناؤوط في تخريج حديث وائل بن حجر ص23 أن الشيخ شعيبًا قال:

فحديث سفيان بن عيينة عن عاصم عند أحمد 4 / 318 والحميدي 885 والنسائي 3 / 34 - 35 والطبراني 22 / 78 ، 85 بلفظ"وأشار بالسبابة".

أقول هو عند الحميدي بلفظ"وحلق حلقة ودعا هكذا ونصب الحميدي السبابة". والدعاء بالسبابة يتنافى مع ثباتها.

وهو عند النسائي 3 / 34 - 35 بألفاظ"وأشار""وأشار بالسبابة يدعو بها".

ثم قال ص 25:

فهؤلاء الثقات الأثبات من أصحاب عاصم لم يذكروا التحريك الذي انفرد به زائدة وهذا من أبين الأدلة على وهم زائدة فيه لاسيما أن روايتهم تتأيد بأحاديث صحيحة ثابتة عن غير وائل بن حجر ولم يرد فيها التحريك وجاء في بعضها إثبات الإشارة ونفي التحريك كما تتفق عليه.

أقول:

1-لو انفرد زائدة بلفظ التحريك فهو ثقة ولايضره تفرده فزيادة الثقة مقبولة.

2-لا يضره عدم ورود التحريك بأحاديث صحيحة ثابتة عن غير وائل إضافة إلى اقتران الإشارة بالسبابة بالدعاء بها والدعاء بها يفيد التحريك ولا ينافيه.

3-قولك وجاء في بعضها إثبات الإشارة ونفي التحريك كما سنقف عليه فهذا مما لم أقف عليه لأنه لا يوجد في هذا البحث ـ الذي يقول السقاف بأنه ذاكره بتمامه ـ أي حديث ينفي التحريك ويحكم عليه الشيخ شعيب بالصحة.

4-أورد السقاف ص27 في تتمة تخريج الشيخ شعيب حديث عدم تحريك الإصبع رواية ابن جريج عند أبي داود والنسائي وأبي عوانة والبيهقي وحكم عليه بالحسن بقوله وهذا إسناد حسن فهل يعارض الإسناد الحسن الإسناد الصحيح ويرده تالله لم تقل بهذا أيُّ قاعدة من قواعد علم الحديث.

5-بعد ذكر علل رواية ابن جريج وبيان أن لفظة لا يحركها مدرجة في الحديث إضافة لضعف سندها هل ما زالت تقدم على رواية زائدة الصحيحة الإسناد ومتطابقة المعنى مع جميع روايات الحديث فتأمل !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت