وتابع السقاف ص13: والحديث ثابت كما قال الأئمة الأعلام وكفى بالحافظ البيهقي والحافظ النووي أنهما قد صححاه.
قلت: الحديث لم يصححه الأئمة الأعلام وإلا فاذكرهم لنا فقد تجنبه جميع من ألف في الصحيح.
أما الحافظ النووي فهو وحده الذي حكم على الحديث بالصحة وقبل هذا الحديث مباشرة ذكر حديث وائل بن حجر من رواية زائدة استشهادًا لرأي الشافعية الذين قالوا باستحباب التحريك وحكم له بالصحة أيضًا.
أما البيهقي فقد ذكر الحديثين أيضًا معًا كما ذكرهما النووي ولم يذكر فيهما تصحيحًا ولا تضعيفًا.
ويبدو أنك لم تميز بين كلام النووي أخرجه البيهقي بإسناد صحيح وتعبير صححه البيهقي وأنك تخلط بينهما.
والفرق بينهما واضح فقول النووي أخرجه أو رواه البيهقي بإسناد صحيح تصحيح من النووي فقط وليس من البيهقي أما تعبير صححه البيهقي فهو منسوب للبيهقي وهو لم يقله.