بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبعد .
لقد أورد السقاف في رسالته الأدلة الجلية لسنة الجمعة القبلية أحاديث ضعيفة وواهية وقدمها على الصحيحة ليدعم بها رأيه في إثبات سنة الجمعة القبلية وادعى في نهايتها أن سنة الجمعة القبلية ثابتة في المذاهب الأربعة المتبوعة وها أنذا أفند حججه وأردها واحدة بعد أخرى .
وقد جريت في هذا الرد على إيراد مقاطع من رسالته بحروفها ثم أعقب عليه بما يستحق من النقد العلمي متجاهلًا السباب والشتائم فأقول:
ابتدأ الكاتب بالسباب والشتائم واصفًا الألباني رحمه الله ومن تبعه بأنه من أدعياء الحديث المتنطعين وغيرها من الأوصاف الشائنة وإن تجنب الاسم ثم قال ص 33:
إعلم يرحمك الله أن سنة الجمعة القبلية أعني ركعتين أو أربعًا قبلها من السنن المؤكدات وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ( بعد أن تزول الشمس ـ أي تميل