ثم قال السقاف ص9: ونحن سنثبت بإذن الله تعالى ومشيئته للألباني ولغيره أن السنة عدم تحريك الإصبع في الصلاة فإن ثبت ذلك أفيترك الألباني مذهب مالك كما يزعم ويتبع السنة كما يدعو الناس إلى ذلك بزعمه ؟ أم يبقى مصرًا معاندًا ؟
فأقول: ياسبحان الله ألا تدري ما تقول ؟ أم نسيت ماقلت قبل هذا الكلام بأسطر ؟ أنسيت أنك قلت: ولو ثبت أن السادة المالكية يقولون بالتحريك بالصفة التي يقول بها هذا الألباني ( مستهزئًا به ) فلا حجة بذلك عندنا وعنده واستدللت على ذلك بأن مالكًا أنكر حديث تحريم صيام السبت في غير الفريضة وأعرض الألباني عن كلامه ( أي كلام مالك ) فهل هذا الكلام دليل على أن الألباني رحمه الله يذهب مذهبًا أو يقلد مذهبًا ثم يطوع الأحاديث لمذهبه ؟ أم أنه يتبع الحديث غير معتدٍّ بمن خالفه ابتغاء وجه الله ؟
ثم نعكس السؤال: بعد أن أثبتنا لك أن السنة الصحيحة ( كما اعترفت أنت بصحة حديث التحريك وبعد أن أثبتنا لك ضعف الرواية التي تمسكت بها وهي عدم التحريك ) هي التحريك فهل تتخلى عن مذهبك وتتبع السنة كما يدعو الألباني رحمه الله الناس ؟ أم تبقى مصرًا معاندًا ؟ عهدي بك الثاني وأرجو أن يخطىء ظني بك لكن لاأظنه.