ثم قال السقاف فالألباني مثلًا يقول في صحيحته حديث رقم 343 ومن المعلوم أن توثيق ابن حبان غير معتمد عند المحققين من العلماء والنقاد .... ومنهم الذهبي ا هـ .
أقول: كذب السقاف مرة أخرى فالألباني دائمًا يردد أن توثيق ابن حبان وشيخه ابن خزيمة لا يعتدُّ به في المجاهيل لأنهما يوثقان المجاهيل خلافًا للجمهور وهو هنا وحده قد وثق عطية بن عامر الجهني وهو مجهول العدالة لذا فلا يعتد بتوثيقه ولو كان هناك إنصاف عند السقاف لقال بأن الألباني يضعف الروايات التي يسوقها ليبرهن بها على صحة الحديث:"إن أكثر الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة". إذن الألباني رحمه الله حينما يستشهد بحديث يبين مدى ضعفه ولا يسكت عن علل الروايات التي يوردها في سبيل دعم رأيه في تصحيح الحديث وهذا دليل على علم الرجل وورعه.