قال: ويلحق بذلك من رُمي بنوع بدعة: كالتَّشيع [1] , والقَدَر [2] , والنَّصب [3] , والإرْجَاء [4] , والتجهُّم [5] .
الرَّابعة: وهي سَادسة بحسب ما ذكرنا: صالح الحديث فإنَّه يُكتب حديثه للاعتبار ويُنظر فيه.
وزاد العِرَاقي فيها: صدوقٌ إن شاء الله, أرجو أن لا بأس به, صُويلح.
وزاد شيخ الإسْلام مَقْبولٌ [6] .
وأمَّا ألفاظ الجرح فمراتب أيضًا:
أدْنَاها ما قرب من التَّعديل فإذا قالوا: ليِّن الحديث, يكتبُ حديثُه وينظَر فيه اعتبارًا.
(1) - كما في تقريب التهذيب [ ج1 - ص188 ] (1644 ) خالد بن طهمان الكوفي وهو خالد بن أبي خالد وهو أبو العلاء الخفاف مشهور بكنيته صدوق رمي بالتشيع ثم اختلط من الخامسة ت
(2) - كما في تقريب التهذيب [ ج1 - ص121 ] ( 653 ) برد بن سنان أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة مولى قريش صدوق رمي بالقدر من الخامسة بخ 4
(3) - كما في تقريب التهذيب [ ج1 - ص252 ] (2584 ) سليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني أبو أيوب الحمصي صدوق رمي بالنصب وأفحش النسائي القول فيه من الحادية عشرة مات سنة أربع وسبعين د
(4) - كما في تقريب التهذيب [ ج1 - ص124 ] (701 ) بشر بن محمد السختياني أبو محمد المروزي صدوق رمي بالإرجاء من العاشرة مات سنة أربع وعشرين خ
(5) - كما في تقريب التهذيب [ ج1 - ص108 ] (456 ) إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن يزيد العبدري أبو عبد الله أو أبو الحسن الرقي السكري قاضي دمشق صدوق نسب لرأي جهم من العاشرة مات بعد الأربعين ق
(6) - قلت: أسرف جدّا بهذا المصطلح كما في تقريب التهذيب [ ج1 - ص77 ] ( 11 ) أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشعيري بفتح المعجمة أبو الحسن مقبول من العاشرة بخ
وقد بينا معناه ، وأنه لفظ تعديل يدلُّ على تحسين أو تصحيح حديث صاحبه على الصحيح