فمن كَسَر قال: إنَّ معناه: حديثه مُقارب لحديث غيره, ومن فتح قال: معناه: أنَّ حديثه يُقاربه حديث غيره, ومادة فاعل تقتضي المُشَاركة. انتهى.
وممَّن جزم بأنَّ الفتح تجريح, البَلْقيني في «محاسن الاصطلاح» [1] وقال: حكى ثعلب: تبر مقارب, أي رديء. انتهى.
وقولهم: إلى الصِّدق ما هو, وللضَّعْف ما هو, معناهُ قريبٌ من الصِّدق, والضَّعف, فحرف الجر يتعلَّق بقريب مقدرًا, وما زائدة في الكلام, كما قال عياض والمُصنِّف في حديث الجَسَّاسة عند مسلم: «من قِبَل المَشْرق ما هو...
(1) - ص 240