المرتبة الثالثة ُ: من قصر عن درجة الثانية قليلًا وإليه الإشارة بقولهم: صدوق ، أو محله الصدق ، أو لا بأس به ،قال ابن أبي حاتم: فهو ممن يكتب حديثه ، وينظر فيه ، وهي المنزلة الثانية - يعني على حسب تقسيمه - ، وزاد الحافظ العراقيُّ أو مأمون ، أو خيار ، أو ليس به بأس ولكنها قد تدلُّ على أن المقصود بها ثقة كما هي عند ابن معين وبعض أهل العلم ، ولكن لا تعرف إلا بالقرينة ، فالأصل أنها في هذه المرتبة .