فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 549

ومن العلماء من فرَّق بين صدوقٍ ، وبين محلَّه الصدق ، وهو الذهبي ، وتبعه العراقيُّ فجعل صدوق من هذه ، ومحله الصدق ما بعدها ، لأن صدوقًا صيغة مبالغة ، بخلاف محلُّه الصدق ، فإنه دالٌّ على أن صاحبها محلَّه ، ومترتبه مطلق الصدق ، وقد روى ابن أبي حاتم بسنده عن عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا أَبُو خَلْدَةَ , قَالَ . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَكَانَ ثِقَةً ؟ . قَالَ:"كَانَ صَدُوقًا , وَكَانَ مَأْمُونًا , وَكَانَ خَيِّرًا - وَقَالَ الْقَاسِمُ: وَكَانَ خِيَارًا ـ الثِّقَةُ: شُعْبَةُ وَسفيان" [1]

وهذا يدلُّ على تفرقتهم بين ثقة ، وبين صدوق ونحوه .

(1) - الكفاية ( 32 ) وفي الكنى والأسماء للدولابي (ج 3 / ص 374) 100104 - قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو خَلْدَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:"كانَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ عَجَّلَ"قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو خَلْدَةَ خَالِدُ بْنُ دِينارٍ فَقَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: كَانَ ثِقَةً ؟ قَالَ: كَانَ ثِقَةً خَيَّارًا ، الثِّقَةُ: سَفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت