فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 549

وقال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد القطان عن ( الربيع بن عبد الله بن خطاف ) ، وقلت له: إن عبد الرحمن بن مهدي يثنى عليه ، فقال:"أنا أعلم به"، وجعل يضرب فخذه تعجبًا من عبد الرحمن ، وقال:"لا ترو عنه شيئًا"، فقلت: لا أروي عنه حديثًا أبدًا [1] .

قلت: فهذا جرح مجمل ،لم يذكر يحيى له سببًا ، وتسليمه له مع قيام المعارض ، وهو التعديل لا يصح .

قال ابن عدي: لم أر له حديثًا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف ، والذي يرويه عن الحسن وابن سيرين إنما هي مقاطيع" [2] ."

وتبين أن العلة التي تكلم لأجلها فيه يحيى هي مظنة أنه كان يذهب إلى القول بالقدر .

(1) - ميزان الاعتدال - (ج 2 / ص 42) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 3 / ص 466) وتهذيب التهذيب - (ج 3 / ص 216)

(2) - الكامل ( 4 / 43 ) ، ويعني بقوله: ( مقاطيع ) أي مقطوعات ، يعني كلامَ الحسن وابن سيرين ، وليست أحاديث مرفوعة ، أو آثارًا موقوفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت