فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 549

ثَلاَثُ خِصَالٍ ، لاَ يَُغَِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلم أَبَدًا: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ ِللهِ ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ." [1] ."

وقال - صلى الله عليه وسلم - في خطبته:"فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ" [2] .

وقال: بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَلاَ حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ [3] .

ثم تفرقت الصحابة رضي الله تعالى عنهم في النواحي والأمصار والثغور وفي فتوح البلدان والمغازي والإمارة والقضاء والأحكام، فبثَّ كل واحد منهم في ناحية وبالبلد الذي هو به ما وعاه وحفظه عن رسول - صلى الله عليه وسلم - وحكموا بحكم الله عز وجل ،وأمضوا الأمور على ما سنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأفتوا فيما سئلوا عنه مما حضرهم من جواب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظائرها من المسائل، وجردوا أنفسهم مع تقدمة حسن النية والقربة إلى الله تقدس اسمه، لتعليم الناس الفرائض والأحكام والسُّنَن والحلال والحرام حتى قبضهم الله عز وجل رضوان الله ومغفرته ورحمته عليهم أجمعين.

التابعون [4] :

(1) - مسند أحمد (22211) صحيح

(2) - مسند أحمد (16821) صحيح

(3) - حديث صحيح انظر تخريجه في المسند الجامع - (ج 11 / ص 427) (8665)

(4) - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - (ج 1 / ص 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت