إتيان الحسن فليس بواجب، ولهذا فرقوا.
[يجيء النفي في معنى النهي]
وقد يجيء النفي في معنى النهي، ويختلف حاله بحسب المعاني:
منها أن يكون نهيا وزجرا، كقوله تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا} [التوبة:120] ومنها: أن يكون تعجيزا، كقوله تعالى: {مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا} [النمل:60] .
ومنها أن يكون تنزيها، كقوله تعالى: {مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ} [مريم:35] ذكره ابن عطية في سورة مريم.