فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 516

الموجب والموجد، والتعلق بكل واجب وجائز ومستحيل، والتوحد بذلك عن سائر العلوم.

النوع الرابع: معرفة إرادته بالأزلية والأبدية والأحدية والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بما تتعلق به القدرة والتوحد بذلك عن سائر الإرادات.

النوع الخامس: معرفة قدرته على الممكنات بالأزلية والأبدية والأحدية والاستغناء عن الموجب والموجد، والتوحد بذلك عن سائر القدور.

النوع السادس: معرفة سمعه بالأزلية والأبدية والأحدية والاستغناء عن الموجب والموجد والتعلق بكل مسموع قديم أو حادث، والتوحد بذلك من بين سائر الأسماع.

النوع السابع: معرفة بصره بالأزلية والأبدية والأحدية والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل موجود قديم أو حادث، والتوحد بذلك على سائر الأبصار.

النوع الثامن: معرفة كلامه بالأزلية والأبدية والتعلق بجميع ما يتعلق به العلم، والتوحد بذلك عن سائر أنواع الكلام. فهذه الصفات كلها قائمة بذات الله، وهي منقسمة إلى ما يتعلق بغيره حكما كالحياة، وإلى ما يتعلق بغيره كالعلم والسمع والبصر، وإلى ما يتعلق بغيره تأثيرا كالقدرة، وإلى ما يتعلق بغيره من غير كشف ولا تأثير كالكلام، وأعمها تعلقا العلم والكلام، وأخصها السمع، ومتوسطها البصر.

النوع التاسع: معرفة ما يجب سلبه عن ذاته من كل عيب ونقص، ومن كل صفة لا كمال فيها ولا نقصان.

النوع العاشر: معرفة تفرده بالإلهية والاختراع.

النوع الحادي عشر: معرفة صفاته الفعلية الصادرة من قدرته الخارجة عن ذاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت