فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1922

خلافا لابى حنيفة في قوله: لا يلحق به.

لانه احد حالى اللقيط فصح استحقاق نسبه فيها. دليله: حالة الحياة، ولا يلزم عليه اذا كان معروف النسب، او كان عبدا، لانه تقوى فيه الاصل والفرع

المسألة رقم (1109)

(ادعاء المرأة نسب اللقيط) (1)

تصح دعوى المراة بنسب الولد، سواء كان لها الزوج او لم يلحق زوجها، خلافا لابى حنيفة في قوله: لا تصح دعوتها بحال (1) .

لان كل من صح اقراره بغير النسب صح اقراره بالنسب؛ دليله: الرجل، او نقول: من صح اقراره بالوالد؛ دليله: ما ذكرن

== خلاف بين اهل العلم اذا امكن ان يكون منه، لانه اقرار محض نفع للطفل، لاتصال نسبه، ولا مضرة على غيره فيه فقبل، كما لو اقر بمال. ثم ان كان المقر به ملقتطه اقر في يديه، وان كان غيره فله ان ينتزعه من الملتقط، لانه قد ثبت انه ابوه، فيكون احق بولوده كما لو قامت بينة. انظر: المغنى 8/ 385، الكافى 2/ 367، المهذب 3/ 659.

(1) اذا ادعت المرأة نسب اللقيط. فهل تصح دعواها؟ واذا كان لها زوج متصل يلحق به؟. لقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين:-

القول الاول: اذا ادعت المرأة نسب اللقيط، فان دعوتها تكون صحيحة ومقبولة، فان كان لها زوج فانه لا يلحق به، لان كل من صح اقراره بالوالد صح اقراره بالولد.

جاء في المغنى 8/ 368: (واذا كان المدعى امرأة فاختلف عن احمد - رحمة الله -، فروى ان دعواها تقبل، ويلحق نسبه، لانها احد الابوين، فيثبت النسب بداعواها كالاب، ولانه يمكن ان يكون منها، كما يمكن ان يكون ولد الرجل ولان في قصة داوود، وسليمان -عليهما السلام -، حين تحاكم اليهما امرأتان كان لهما ابنان، فذهب الذئب بأحدهما، فادعت كل واحدة منهما ان الباقى ابنها، وان الذى اخذه الذئب ابن الاخرى، فحكم به داوود للكبرى، وحكم به سليمان للاخرة بمجرد الدعوى منهما، وهذا قول بعض اصحاب الشافعى، فعلى هذه الرواية يلحق بها دون زوجها، لانه لايجوز ان يلحق نسب ولد لم يقر به) .

والرواية الثانية: اذا كان لها زوج لم يثبت النسب بدعواها لافضائه الى الحاق النسب بزوجها بغير اقراره، ولا رضاه، وان لم يكن لها زوج قبلت دعو اها لعدم الضرر.

الروايه الثانية: لا تقبل دعواها الا ببينة. راجع: الممتع 4/ 111، والمهذب 3/ 660.

(2) بينما يرى الامام ابو حنيفة: ان ادعاء المرأة نسب اللقيط لا يقبل.

جاء في مختصر الطحاوى: صد 141: (وان ادعته امرأة انه ابنها لم تصدق، فان ادعت انه ابنها من زوج وصدقها الزوج على ذلك قضى به لهما، وجعل ابنهما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت