فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 1922

المسألة رقم (126)

(تعجيل العصر افضل)

تعجيل العصر افضل، خلافا لابى حنيفة (1) .

دليلنا: ان كل صلاة يستحب تعجيلها في حال الغيم يستحب تعجيلها في الصحو، قياسا على الصبح بالمزدلفةز

المسالة رقم (127)

(الصلاة الوسطى)

الصلاة الوسطى، هى صلاة العصر (2) ،

خلافا لمالك، والشافعى في قولهما: هى الفجر.

دليلنا: ان الفجر صلاة لا تقصر، فلم تكن الوسطى المذكورة في القرأن، اصله المغرب.

== صلاة الظهر الى قول عمر بن الخطاب: ان صلوا الظهر والفىء ذراع، قال ابن القاسم: قال مالك: واجب الى ان يصلى الناس الظهر في الشتاء والصيف، والفىء ذراع.

(1) مسألة تعجيل العصر افضل مسألة مختلف فيها بين الفقهاء:

ذهب جمهور الفقهاء الى ان تعجيل العصر افضل من تاخيره؛ لما جاء في الصحيح من حديث ابى برزه - رضى الله عنه - قال (كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم يرجع احدنا الى رحلة في اقصى المدينة والشمس حية) ؛ اخرجه البخارى في المواقيت، واخرجه مسلم في المساجد، واخرجه ابو داود في الصلاة، والترمذى في الصيد.

جاء في المغنى 2/: (واما العصر فتعجيلها مستحب بكل حال) ، وروى ذلك عن عمر، وابن مسعود، وعائشة، والشافعى، انظر: المدونه. بينما يرى ابو حنيفة ان تاخيرها هو الافضل. جاء في تحفة الفقهاء /: (وفى العصر المستحب هو التاخير ما دامت الشمس بيضاء نقية في الشتاء والصيف) .

(2) ما المقصود بالصلاة الوسطى؟ لقد اختلف الفقهاء في هذة المسألة الى ثلاثة اقوال:

القول الاول: ان المقصود بالصلاة الوسطى هى صلاة العصر. ذهب الى ذلك جمهور الفقهاء لما روى عن على - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب: (( شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا ) )؛ متفق عليه ز

وعن ابن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( صلاة الوسطى صلاة العصر ) )؛ اخرجه الترمذى.

القول الثانى: ان المقصود بالصلاة الوسطى هى صلاة الظهر، لما روى عن زيد بن ثابت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يصلى الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلى صلاة اشد على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فنزلت: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى)

القول الثالث: ان المقصود بالصلاة الوسطى هى صلاة الصبح. ذهب الى ذلك الشافعى لقوله ==

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت