فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1922

خلافا للشافعى، ومالك في قولهما: يستحب (1)

المسالة رقم (130)

(التكبير في اول الاذان)

التكبير في اول الاذان اربعة، وفى اخره مرتين (2) ، خلافا لمالك في قوله: هو في اول الاذان واخره سواء مرتان (3) .

دليلنا ك انه ذكر في طرفى الاذان فكان في اوله على الضعف من اخره، دليله:

كلمة الاخلاص.

== من غير ترجيع، فلو كان سنة لذكره)، ولان المقصود من الاذان الاعلام ولا يحصل ذلك بالاخفاء. فقد جاء في الكافى 1/ 101: (فلو رجع في الاذان، او ثنى الاقامة فلا بأس، لانه من الاختلاف المباح) راجع: تبيبن الحقائق 1/ 90، البدائع 1/ 405.

(1) اما الشافعية والمالكية فيرون ان الترجيع سنه يستحب فعلها لما روى عن ابى مخدورة انه قال: علمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الترجيع في الاذان ) )انظر الام: 1/ 84، الوجيز:1/ 36.

(2) جاء في المستوعب 1/ 135: (والاذان المختار عند امامنا رحمه الله اذان بلال وهو خمس عشرة كلمه التكبير في اوله اربع، والشهادتان اربع، والدعاء الى الصلاة اربع، والتكبير في اخره مرتان، وكلمة الاخلاص مرة

(3) هكذا ورد في مشروعية الاذان؛ انظر: المعنى لابن قدامة 2/ 56 حيث نص على الامام احمد اخذ بأذان بلاب - رضى الله عنه -، وهو كما وصفه الخرقى. وبهذا قال الثورى، واصحاب اراس، واسحاق بينما ذهب الامام والشافعى ومن تبعها من اهل الحجاز ان الاذان المسنون اذان ابى مخدورة، ويسن الترجيع، وهو ان يذكر الشهادتين مرتين مرتين يخفض بذلك صوته، ثم يعيدها رافعا صوته. الا ان مالكا قال: التكبير في اوله مرتان فقط، فيكون الاذان عنده سبع عشرة كلمة، وعند الشافعى تسع عشرة كلمة.

وقد استدل الامام مالك بان ابن محيريز قال: كان الاذان الذى يؤذن به ابو مخدورة (الله اكبر، الله اكبر) اخرجه مسلم.

راجع: المغنى 2/ 57، المهذب 1/ 198، المدونة الكبرى 1/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت