فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1922

دليلنا انها صلاة يستحب رفع اليدين في افتتاحها، فاستحب في اثنائها. (أصله صلاة العيد) .

المسأله رقم (154)

(وضع اليمين على الشمال)

وضع اليمين على الشمال سنة (1) ، خلافا لمالك في احدى الروايتين (2) : صفة الوضع ان تكون اسفل السرة (3) ، وخلافا للشافعى في قوله: السرة وتحت الصدر. دليلنا: انه موضع ليس بعوره من الرجل فلا يجب ستره، ووضع يدع عليه قياسا على الصدر.

(1) ذهب الحنابلة الى انه من السنة ان يضع المصلى كف يده اليمنى على الكوع، لما رواه وائل ابن حجر في صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم قال: (ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد) ؛ اخرجه ابو داود في سنته 1/ 193، واخرجه احمد في مسنده 4/ 318، ومسلم: 5/ 114.

قال ابن قدامة: اما وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، فمن سنتها في قول كثير من اهل العلم. يروى ذلك عن على، وابى هريره والنخعى، وسعيد بن جبير، والثورى، والشافعى.

انظر: المغنى 2/ 140، الممتع شرح المقنع 1/ 415، والمهذب 1/ 239.

(2) اما الامام مالك فعنه روايتان:

الرواية الاولى: مثل قول الجمهور يضع يده اليمنى على اليسرى، حكاه ابن المنذر عن مالك.

والرواية الثانيه: وهى ظاهر المذهب ارسال اليدين.

(3) مع اتفاق جمهور الفقهاء على انه يسن وضع اليد اليمنى على اليسرى اختلفوا في مكان الوضع:

القول الاول انه يضعها تحت سرته.

روى ذلك عن الامام احمد في احد قوليه.

وقد استدل على ذلك بما روى عن على - رضى الله عنه - قال من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرة، رواه الامام احمد.

القوال الثانى: انه يضعها فوق السرة.

ذهب الى ذلك الامام احمد في احد قوليه،والشافعية.

وقد استدلوا بما رواه وائل بن حجر قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره) ؛ اخرجه ان خزيمة في صحيحه، باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل افتتاح القراءة): 1/ 243.

راجع: المغنى 2/ 141، المهذب 1/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت