فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 1922

المسألة رقم (1504)

(قال لزوجته أنت على كوجه أمي، أويدها) (1)

إذا قال لامرأته: أنت على كوجه أمي إلى صدرها، أو يدها، أو رجلها فهو مظاهر.

خلافاً لأبي حنيفة في قوله: لا يكون مظاهراً حتى يشبهها بعضو لا يجوز له النظر إليه، لأنها شبهها بعضو من أعضاء الأم يحرم التلذذ به، أشبه إذا شبهها بظهر أمه.

المسألة رقم (1505)

(شبه امرأته بظهر من لا تحل له على التأييد) (2)

إذا شبه امرأته بظهر من لا تحل له على التأييد كان مظاهراً. أما كانت أو أختاً، أو حرمت عليه بسبب مثل الرضاع والمصاهرة،

خلافاً لأبي حنيفة، ومالك، والشافعي في قولهم: إذا شبهها بالأم، والجدة فهو

(1) لو أن الزوج شبه امرأته بعضو من أعضاء أمه كوجهها، أو صدرها، أو يدها، أو رجلها، فهل يكون مظاهراً، أم لا.؟ لقد اختلف الفقهاء في ذلك، على قولين:-

القول الأول: إذا شبه الرجل زوجته بعضو من أعضاء أمه كوجهها، أو يدها، أو رجلها، فإنه في تلك الحالة يكون مظاهراً، لأنه شبهها بعضوها أشبه الفرج والظهر.

ذهب إلى ذلك جمهور الفقهاء. فقد جاء في الواضح: 4/ 93: (إذا شبه عضواً من امرأته بظهر أمه أو عضو من أعضائها فهو مظاهر، فلو قال: فرجك، أو ظهرك، أو رأسك، أو جلدك علي كظهر أمي، أو ثديها، أو رأسها، أو يدها فهو مظاهر، وبها قال مالك، وهو نص الشافعي، وعن أحمد: ليس بمظاهر) . وجاء في المغني 11/ 132: (أنه إن أشبه عضواً من امرأته بظهر أمه، أو عضو من أعضائها فهو مظاهر) .

وجاء في المهذب 4/ 412: (وإن شبه عضواً من زوجته بظهر أمه بأن قال: رأسك، أو يدك علي كظهر أمي، فهو ظهار، لأنه قول يوجب تحريم الزوجية، فجاز تعليقه على يدها وأسها الطلاق) .

القول الثاني: أن من قال لامرأته: أنت على كيد أمي، أو كرأسها لم يكن مظاهراً، لأنه يحل له النظر إليه. راجع: اختلاف العلماء 2/ 485.

(2) ما الحكم لو أن الرجل شبه امرأته بظهر من لا تحل له على التأييد كأمه، أو أخته، أو ابنته، وما شابه ذلك. فهل يكون مظاهراً.؟ لقد حدث اختلاف في هذه المسألة، على قولين:-

القول الأول: أن من شبه زوجته بظهر من لا تحل له على التأييد كأمه، أو أخته ... الخ، كان مظاهراً سواء أكان التحريم طارئاً كالرضاع، والمصاهرة، أو أصلياً كأمه. ذهب إلى ذلك

الحنابلة. جاء في الواضح 4/ 91: (إذا شبه امرأته بمن تحرم عليه على التأييد فقال: أنت علي كظهر أمي، أو أختي، أو غيرهما فهو مظاهر، فهذا ظهار إجماعاً. حكاه ابن المنذر في تشبيهها بظهر الأم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت