فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1922

ولك الحمد ملء السماء والأرض وملئ ما شئت من شئ بعد، وإن كان مأموما قال: ربنا ولك الحمد.

خلافا لأبي حنيفة ومالك في قولهما: يقول: سمع الله لمن حمد .. وكذلك المنفرد.

خلافا للشافعي: يقولها الإمام والمأموم والمنفرد.

دليلنا: أنه ذكر مستحب للمأموم فاستحب للإمام .. أصلة الاستفتاح.

والدلالة علي أن المأموم لا يجمع بينهما قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد) .

المسألة رقم (169)

(التسبيح في الركوع والسجود واجب)

التسبيح في الركوع (1) والسجود (2) والتكبير للركوع والسجود ورفع منهما

(سمع الله لمن حمده) ربنا ولك الحمد ملئ السماء وملء الأرض وملئ ما شئت من شئ بعد) ولأنه حال من أحوال الصلاة فيشرع فيه ذكر كالركوع والسجود، راجع المغنى: 2/ 186.

جاء في الممتع 2/ 433: (فإن كان مأموما لم يزد علي ربنا ولك الحمد لان النبي صلى الله عليه وسلم:(أمر بالتحميد واقتصر عليه) .

القول الثاني: أن المصلى إماما أو منفردا يقول: (سمع الله لمن حمد) ويقول المؤتم (ربنا لك الحمد) ولا يقولها الإمام عند أبي حنيفة .. وقالا: يقولها في نفسه.

ذهب إلي ذلك الأحناف. أنظر: فتح القدير 1/ 298.

والدليل: علي ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد)

القول الثالث: أن كل مصلى يقول: (سمع الله لمن حمد) سواء منفردا أو إماما أو مأموما.

ذهب إلي ذلك الشافعية. جاء في المجموع 3/ 419:) مذهبنا أن يقول في حال ارتفاعه (سمع الله لمن حمد) فإذا استوى قائما قال: ربنا لك الحمد .... الخ، وانه يستحب الجمع بين هذين الذكرين للإمام والمأموم والمنفرد) ..

(1) التسبيح في الركوع أن يقول في ركوعه (سبحان ربى العظيم) ، هذا ما ذهب إليه الحنابلة والشافعية والحنفية.

قال الإمام احمد في الرسالة السنية: جاء الحديث عن حسن البصري انه قال: التسبيح سبع والوسط خمس وأدناه ثلاث.

(2) التسبيح في السجود أن يقول في سجوده (سبحان ربى الأعلى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت