فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1922

المسالة رقم (201)

(ما يفعله المسبوق مع الامام)

ما يفعله المسبوق مع الامام وهو اخر صلاته (1) ،

خلافا للشافعى في قوله: هو أو ل صلاته (2)

دليلنا: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا) (3)

ولانه اخر صلاة الامام فكان اخر صلاة الماموم كما لو ادرك من أو ل صلاته.

المسألة رقم (202)

(صلى منفردا ثم قامت جماعة) (4)

اذا صلى وحده ثم قامت جماعة استحب له اعادتها الا المغرب فان دخل معه اتمها اربعة خلافا لأبى حنيفة في قوله: يصليها الا الفجر والعصر والمغرب،

(1) قال ابن قدامة: (وما يدركه الماموم مع الامام اخر صلاته لا يستفتح فيه، وما يقضيه أو لها يستفتح اذا قام اليه ويستعيذ، لقوله صلى الله عليه وسلم:(وما فاتكم فاقضوا) والمقضى هو الفائت.

وعنه: ان ما يدركه أو لها وما يقضيه اخرها لقوله صلى الله عليه وسلم: (وما فاتكم فاتموا) والأولهو المشهور، لانه يقرأ فيما يضيه بالسورة بعد الفاتحة فكان أو ل صلاته كما لو بدأ به، فإن لم يدرك الا ركعة من المغرب أو الرباعية ففى موضع تشهده روايتان. احداهما: تأتى بركعتين متواليتين ثم يتشهد، لان المقضى أو صلاته وهذه صفة أو ل الصلاة). انظر الكافى 1/ 179، الممتع 1/ 547 وما بعدها، المغنى 3/ 9.

(2) بينما ذهب الشافعية إلي ان من يدركه مع الامام هو أو ل صلاته.

(3) الحديث بهذا اللفظ اخرجه النسائي في سننه 2/ 114، واخرجه الامام احمد في مسنده 9/ 7209.

(4) اذا صلى شخص الفرض منفردا أو في جماعة، وبقى في المسجد ثم اقيمة الصلاة وهو في المسجد استحب له اعادتها ولكن الفقهاء استثنوا بعض الصلوات لا تعاد؛

القول الأول: ان الانسان اذا صلى منفردا ثم قامت الجماعة استحب له اعادتها الا المغرب وعن الامام احمد: يعيدها ويشفعها برابعة ذهب إلي ذلك الحنابلة.

وقد استدلوا على ذلك بما رواه يزيد ابن الاسود العامري ان رجلين دخلا المسجد وأقيمت الصلاة فجلسا في ناحية المسجد لم يصليا، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بهما. فقال: ما منعكما ان تصليا معنا؟ فقالا: صلينا في رحالنا، قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تفعلا اذا صليتما في رحالكم ثم اتيتما مسجد جماعة فصليا فإنها لكما نافلة) اخرجه أبو داود في سننه 1/ 157، والترمزى في جامعه 1/ 424و والنسائى في سننه 2/ 112.

واما كونه لا يعيد المغرب على رواية فأنها نافلة والتنفل بالوتر غير مستحب. انظر: الممتع 1/ 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت