فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1922

دليلنا: انها توبة نبى لا يتعلق بتلاوتها سجود، أصله قول الله تعالى (فتلقى ادم من ربه كلمات) ... الاية (1)

المسالة رقم (207)

(الركوع عقب التلاوة(2 ) )

لا يجوز الركوع عقب التلاوة عوضا عن السجود (3) ،

خلافا لابى حنيفة: هو بالخيار.

دليلنا: انه تستطيع السجود فلم يقم الركوع مقامه (أصله سجود الصلاة)

المسألة رقم (208)

(سجود الشكر(4)

سجود الشكر مستحب (5) ، خلافا لابى حنيفة ومالك في قولهما: هو مكروه.

دليلنا: ما روى ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ما يسره فسجد شكرا لله.

(1) سورة البقره: اية: 37.

(2) حكم سجود التلاوة: لقد اختلف العلماء على ذلك على قولين:

القول الأول: ان سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع. فسجود التلاوة غير واجب، لان زيد ابن ثابت قال: (قرات على النبي صلى الله عليه وسلم(النجم) فلم يسجد فيها) متفق عليه.

وقال عمر: (يا ايها الناس انما نمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب، ومن لم يسجد فلا اثم عليه، ولم يكتبها الله علينا) ذهب إلي ذلك الحنابلة والشافعية.انظر: الكافى 1/ 158، المهذب 1/ 284 فقد جاء فيه: (وهو سنة غير واجبة) .

القول الثاني: ان سجود التلاوة واجب. ذهب إلي ذلك الاحناف.

انظر: تبيين الحقائق 1/ 305، حيث جاء فيه: (قال رحمه الله: يجب بأربعة عشر اية) .

(3) جاء في المجموع 4/ 72: (لا يقوم الركوع مقام السجود في حال الاختيار عندنا وبه قال جمهور السلف والخلف للقياس على سجود الصلاة) .

وقال أبو حنيفة: يقوم مقامه لقوله تعالى: (وخر راكعا) ولان المقصدود الخضوع.

(4) سجدة الشكر تكون عند هجوم النقمة أو اندفاع البلية من حيث لا يحتسب، أو اذا راى من ابتلى ببلية أو معصية.

(5) اختلف الفقهاء في حكم سجود الشكر:

القول الأول: ان سجود الشكر سنه عند تجدد النعمة، أو اندفاع النقمة ولا يسجد له في الصلاة ذهب إلي ذلك جمهور الفقهاء (الامام احمد والشافعى وابو حنيفة)

جاء في المهذبك 1/ 288: (ويستحب لمن تجددت عنده نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة ان يسجد شكرا لله، لما روى عبو بكرة -رضى الله عنه- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه الشئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت