على رأس هذه الأخطاء غياب العلماء في التيار الجهادي، العلماء المشهورون بالاسم معظمهم منافقون مع الحكومة ومع النظام العالمي ومع التطبيع.
أبو بكر الجزائري يقول:"جلست مع ابن باز ندعو الله للمجتمعين في مؤتمر مدريد أن يوفِّقهم للسلام".
والبوطي يقول:"صلاح الدين الأيوبي للأمة في هذا العصر هو حافظ الأسد".
مفتي اليمن عنده علي صالح من أصلح الناس، والوادعي يردد:"الأخ الصالح علي عبد الله صالح"، وفي المغرب كذلك. فمعظم العلماء المعروفين بالاسم هكذا.
والآن نجا منهم قسم قليل ليس مع الحكومة -والحمد لله- متفرِّغ للدعوة وتوعية الناس، ولكن هو ليس معنا مع ذلك، فهو ليس مع الحكومة ولكنه ليس مع الجهاد.
فليس مع الجهاد علماء وهذه مشكلة؛ فيجب أن نسعى لحلها ولتألُّف بعض العلماء الذين لم يقفوا مع الحكومة ليكونوا مع الجهاد، وهذا من أوائل الأشياء التي يجب أن نفعلها. ولكن المشكلة أنّني لم أستَطِع أن أُخرج العامّي فكيف أستطيع أن أُخرج العالم، هذه قد تحتاج عشرين سنة!.
فالآن يأتي أخ بالمراجع ويقول:"نحن رجال وهم رجال"و"نحن سلفيّة"،"دليلك يا أخي"ويصير علّامة، فهذه مصيبة، وهذا أحد الأسباب لتأخّر التيّار الجهادي.
2 -انخفاض مستوى العلم الشرعي في القيادات والقواعد:
أدى غياب العلماء وغياب المناهج إلى انخفاض مستوى العلم الشرعي عمومًا، في التيار الجهادي العلم الشرعي منخفض عند القيادات وعند الأفراد، فتجد أناسًا في القيادات تربّت على المشائخ ولكن مستوى العلم الشرعي عندها منخفض، هذا في القواعد والقيادات.
3 -انخفاض مستوى التربية العبادية والسلوكية في القواعد:
نأتي للنقطة الثالثة وهي انخفاض مستوى التربية العبادية والسلوكية في القواعد، يعني تجد بعض القيادات وبعض قدماء المجاهدين عندهم عبادة وعندهم سلوك وأذكار ورقائق.
ولكن عمومًا الذين يحملون السلاح مستوى العبادة والسلوكيات والتربية منخفض في القواعد التي تمارس الجهاد، دخل مع المجاهدين أعداد كبيرة من الناس ولم يتلقوا التربية الكافية.