طاجكستان حكومة (رحمانوف) الشيوعية، في أوزبكستان (كريموف) ، ولمّا انهارت الشيوعية صنعوا أحزابًا ديمقراطية، فمسؤول الحزب الشيوعي في اليوم التالي أصبح مسؤول الحزب الديمقراطي، وانتهت المسألة واستمروا بنفس النهج.
في إيران: الشيعة خرجوا على الإدارة الأمريكية قليلًا ثمّ تمّ تكييف المسألة الآن فأصبح هناك تيار شيعي يهود أمريكي، فتم اللقاء بينهم.
في تركيا أسقطوا العثمانيين وحاربوا الإسلام وما زالوا يضعون الإسلاميين في السجون إلى الآن.
في بلاد الشام والعراق حَكَم حزب البعث العلماني، وكفّر الناس وسجن الناس، واستولى على السلطة والثورات مجموعة من الضباط النصيريّين.
في لبنان سيطر النصارى والشيعة والعلمانيّون. الأردن حكها ملك هو ابن عميل للإنجليز، كافأه الإنجليز فجاء وولّى ابنه على الأردن.
نأتي للسعودية حكمها آل عبد العزيز -وعندما نتكلم عن غزو الخليج سنفصّل في الوضع في الجزيرة-؛ عملاء مرتدون عطّلوا الشريعة باسم الشريعة وباعوها للأمريكان على مدى 60 سنة، ثم أخيرًا جاؤونا بجيش أمريكي جهارًا نهارًا والعلماء يقولون:"الله يريد الاستعانة بالأمريكان وهذه نعمة"!.
الكويت نفس الشيء، الإمارات كذلك، عُمان كذلك، اليمن الجنوبي حكمه الشيوعيون، اليمن الشمالي يسيطر عليه الأمريكان، مصر كانت تتبع روسيا في زمن عبد الناصر وجاء السادات جعلها تتبع لأمريكا وجاء حسني مبارك عميل لأمريكا، السودان كان يتبع أمريكان فجاء هذا الترابي يريد ( ... ) باسم الإسلاميين.
القرن الإفريقي بيد فرنسا وإيطاليا وإنجلترا، ليبيا كانت تتبع إيطاليا ثم جاء القذافي فعمل انقلابًا، الجزائر قامت ثورة إسلامية ثم ورثها الاشتراكيون ثم جاء (هواري بومدين) ومن بعده (شاذلي بن جديد) .
في تونس يحكم علي زين العابدين وهو أمريكي وفرنسي، المغرب كان يتبع فرنسا والآن يتبع لأمريكا، موريتانيا، الكنغو وأنغوليا والسنغال كلها بلاد فرنسية ورثها الأمريكان.
فهذا حال العالم الإسلامي كله بعد الاستقلال، فأي استقلال هذا؟ الشاهد في الموضوع أنّ هذا كله من نتائج الحملة الصليبية الثانية، فكيف واجه المسلمون هذه الحملة الصليبية الثانية؟
في سنة 1924 م ذهبت الخلافة وانتصر العلمانيون فنشأت حركات إسلامية لمواجهة هذا الوضع، وهنا نتكلم عن نشوء الحركات الإسلامية؛ بدأ نشوء الحركات الإسلامية من سنة (1924 - 1930 م) فنشأت جماعة