فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 1816

يدفعه الزوج فيه، وإذا لم يحدد فإنه يحل بالطلاق أو الوفاة.

الشيخ ابن جبرين

س - هل يجوز للمسلم أن يزوج ابنته لرجل لوجه الله تعالى ولا يأخذ مهرًا في ذلك؟

ج- لابد في النكاح من وجود المال، لقوله - سبحانه وتعالى -"وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم"الآية، وقوله، - صلى الله عليه وسلم -، في حديث سهل بن سعد المتفق على صحته للذي خطب المرأة التي وهبت نفسها للنبي، - صلى الله عليه وسلم -،"التمس ولو خاتما من حديد". ومتى تزوج إنسان على غير مهر وجب للمرأة مهر المثل ويجوز أن يتزوج على تعليم المرأة شيئًا من القرآن أو الحديث أو شيئًا معلومًا من العلوم النافعة، لأن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، زوج الخاطب المذور المرأة الواهبة على أن يعلمها من القرآن لما لم يجد مالًا. والمهر حق للمرأة فمتى تنازلت عنه بعد ذلك وهي رشيدة صح ذلك لقول الله - عز وجل"وآتوا النساء صدقاتهن نحلة". الآية.

الشيخ ابن باز

س - الحمد لله، فقد رزقني الهداية ومقبل على الزواج إن شاء الله في الوقت الحالي، والمشكلة أن والدي - هداه الله - يتعامل بالربا، وسوف يساعدني ماديًا في أمر هذا الزواج. وإنني الآن في حيرة فأنا لا أمتلك قيمة المهر، وفي ذاته فإنني أخشى قبول مساعدة والدي من ماله الحرام، وهذا معناه أني سوف أظل دون شريكة حياة لسنوات قادمة، فماذا أفعل؟

ج- أحب أن أعطي الأخ السائل والقراء قاعدة مفيدة، وهي ما حُرمِّ لكسبه فهو حرام على الكاسب فقط، وأما ما حرم لعينه فهو حرام على الكاسب وغيره.

مثال على ذلك لو أن أحدًا أخذ مال شخص بعينه وأراد أن يعطيه آخر لبيع أو هبة قلنا هذا حرام لأن هذا المال محرم بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت