المني وهذه محرمة لقوله تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} .
ولقول النبي، - صلى الله عليه وسلم -، {يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء} ولو كانت هذه العادة مباحة لأرشد إليها، - صلى الله عليه وسلم -، لأنها أهون على المكلف ولأن فيها شيئًا من متعة، ويدل على تحريمها أيضًا إنها تستنزف صحة الإسنان وفكره، وتتعبه، وهي أيضا مضرة بالمادة الجنسية التي يحتاج إليها إذا كبر وتزوج.
ونصيحتي لإخواني الشباب أن يتصبروا ويصبروا ويسألوا الله تعالى من فضله، كما أمر الله تعالى بذلك حيث قال"وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله".
الشيخ ابن عثيمين
س - أفيدوني أنني شاب أبلغ من العمر ثماني عشرة ومنذ ثلاثة سنوات بدأت استعمل العادة السرية لأني أجد فيها أحيانًا راحة للنفس وكثيرًا ما أشعر بالندم وتأنيب الضمير، وبعد استعمال هذه العادة السيئة أقوم بالاغتسال وأحيانا لا أقوم بذلك وخاصة في أيام الشتاء حين البرد وأنا لا أعرف عدد الأوقات التي صليتها دون اغتسال، وفي سنة 1402هـ في شهر رمضان كنت أستعمل هذه العادة في النهار وأنا صائم.. فهل في ذلك تأثير على الصيام والصلاة؟ وهل المني طاهر؟ .. فقد سمعت حديثًا جاء فيه"أن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، كان قائمًا يصلي الفجر وكانت عائشة رضي الله عنها تفرك المني من ثوبه".. أفيدوني وفقكم الله؟
ج- العادة السرية وهي الاستمناء باليد من العادات المنكرة وقد نص أهل العلم على تحريمها، واستدلوا بقوله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما