فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 1816

س - ما الحكم في إجراء عمليات التجميل..؟ وما حكم تعلم علم التجميل؟

ج- التجميل نوعان تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث أو غيره.. وهذا لا بأس به، ولا حرج فيه لأن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، أذن لرجل قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفًا من ذهب.

والنوع الثاني هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لزيادة الحسن.

وهو محرم ولا يجوز.. لأن الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، لعن النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة.. لما في ذلك إحداث التجميل الكمالي الذي ليس لإزالة العيب.

أما بالنسبة للطالب الذي يقرر علم جراحة التجميل ضمن مناهج دراسته فلا حرج عليه أن يتعلمه ولكن لا ينفذه في الحالات المحرمة.. بل ينصح من يطلب ذلك بتجنبه لأنه حرام وربما لو جاءت النصيحة على لسان طبيب كانت أوقع في أنفس الناس.

الشيخ ابن عثيمين

س - أنا شاب أبلغ من العمر ثماني عشر سنة وقبل أربع سنوات حدث لي بروز الثديين وكان مصاحبًا لذلك البروز بعض الألم. وبعد فترة زال الألم والحمد لله وبقى البروز علي حاله. وبروز الثديين هذا واضح حتى من تحت الملابس وقد سألت الطبيب المختص عن ذلك فقال إنه يمكن إزالة هذه البروز بسهول وذلك عن طريق عملية جراحية تجميلية فهل يجوز إجراء مثل هذه العملية علمًا أن هذا البروز يسبب لي الإحراج أمام الآخرين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت