عليه وسلم، وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان والاستعانة على ذلك بأساليب اللغة ومقاصد التشريع وأما التفسير الذي ذكرته لقوله تعالى {يذكرون الله قياما وقعودًا وعلى جنوبهم} وأن بعض الناس يفسره بالرقص والأذكار والهمهمة ويتيم بكلمات غير مقصوده ويميل يمينا ويسارًا وهو يقول الله حي - ما سيق ذكره في السؤال - فهذا تفسير باطل ليس له أصل مطلقًا ونوصيك بمراجعة تفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي وأشباهها في تفسير هذه الآية المذكورة في السؤال وأشباهها لتعرف الحق في ذلك من كلام أهل التفسير المأمونين.
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
اللجنة الدائمة
س - الداعية إلى الله جل وعلا فيم تكمن صفاته من وجهة نظركم؟
ج- حرصه على العلم، واجتهاده في معرفة الأدلة الشرعية، وبذل المستطاع في دعوة الناس إلى توحيد الله واتباع شريعته وتعظيم أمره ونهيه مع البداءة بنفسه واجتهاده في تطبيق أحكام الشريعة عليها حتى يكون من الدعاة إلى الله سبحانه بأقواله وأعماله وسيرته وأخلاقه والله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز
س - ما الشروط الواجب توافرها في الداعية المسلم؟ وهل بإمكاني أن أكون داعية إلى الله تعالى وأنا لم أحفظ القرآن كله؟
ج- يجب أن يكون عالمًا بما يأمر به عالما بما يدعو إليه، وأن يكون حليما متأنيا ولا يلزم أن يكون حافظًا للقرآن ولا لبقية العلوم وإنما عليه أن يتعلم الواجبات الدينية التي يدعو إليها