فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 1816

المسجد تفوته مثل صلاة تحية المسجد والاعتكاف بالمسجد وسماع الخطبة، ولا تستقيم صفوفهم غالبًا؟

ج نعم يعتبر من صلى الجمعة خارج المسجد في الشوارع مثلًا حاضرًا الجمعة مادام يضبط صلاته بصلاة إمامه لكن لا يكون ثوابه كثواب من صلى داخل المسجد وخاصة من صلى في الصفوف الأولى وتكتب الملائكة أجر تبكيره حسب الساعة التي حضر فيها قبل صعود الخطيب المنبر، لدخوله في عموم الحديث الوارد في ذلك فإن العبرة في الحديث بالحضور لا بكونه داخل المسجد وينقص من ثوابه بقدر ما فاته من انتظار الصلاة ومن سماع الخطبة، وما حدث من عدم تسوية الصفوف والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

اللجنة الدائمة

س هل الطرقات تدخل في المواضع المنهي عن الصلاة فيها وما الدليل على ذلك وكيف الجمع بينه وبين قوله، صلى الله عليه وسلم (( جُعِلَتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا )

ج نعم محجة الطريق وهي قارعته التي يقصد إليها المارة في سيرهم وتقرعها الأرجل داخلة في المواضع السبعة التي روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال (( سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة ظاهر بيت الله والمقبرة والمزبلة والمجزرة والحمام وعطن الإبل ومحجة الطريق ) ).

وهذا الحديث وإن كان ضعيف الإسناد غير أنه وردت أحاديث أخرى في بيان المواضع المنهي عن الصلاة فيها ويجمع بينها وبين حديث جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال (( جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل حيث أدركته ) )رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم ـ بأن حديث جابر وغيره من أحاديث الإذن في الصلاة في أي مكان عامة وأحاديث النهي عن الصلاة في المواضع التي ثبت النهي فيها خاصة فتخص عموم أحاديث الإذن بالصلاة في كل موضع تطبيقًا للقاعدة المعروفة في الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها الإذن بالصلاة في كل موضع تطبيقًا للقاعدة المعروفة في الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها الإذن بالصلاة في كل موضع تطبيقًا للقاعدة المعروفة في الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض لكن إذا دعت الحاجة أو الضرورة للصلاة في موضع من المواضع المنهي عنها جازت.

اللجنة الدائمة

س ما حكم حجز الأماكن في الصف الأول من المسجد بأن يضع المصلي كتابًا أو بعض حاجياته ثم يتكئ على الجدار في مؤخرة المسجد أو يذهب خارج المسجد للوضوء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت