فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1816

والسفر لتجارة أو سياحة فإن كان كالقتال للدفاع وحج الفرض عند تمام شروطه والخروج لطلب العلم الواجب ونحو ذلك جاز الخروج بدون إذنهما مع أن الأولى اقناعهما وبيان المصلحة والحكم حتى يحصل الرضى فقد قال النبي، - صلى الله عليه وسلم -، رضى الرب في رضى الوالدين وسخط الرب من سخط الوالدين والله أعلم.

الشيخ ابن جبرين

س - لماذا فضل الله الأم على الأب وقد خص الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، ثلاث مرات والأب واحدة؟

ج- ثبت في الصحيح عن أبي هريرة أن رجلًا قال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك وفي رواية قال {أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك} وفي هذا عظم حق الأم على الوالد حيث جعل لها ثلاثة حقوق وسبب ذلك أنها صبر على المشقة والتعب ولاقت من الصعوبات في الحمل والوضع والفصال والحضانة والتربية الخاصة ما لم يفعله الأب وجعل للأب حقا واحدًا مقابل نفقته وتربيته وتعليمه وما يتصل بذلك والله أعلم.

الشيخ ابن جبرين

س - أريد أن أتزوج ثيبًا ووالدي موافق على ذلك والبنت وأهلها موافقون أيضًا على زواجي منها إلا أن والدتي غير موافقة ولا ترضى بذلك.. هل أتزوج هذه المرأة دون النظر إلى رضاء أمي أم لا..؟ وهل إذا تزوجتها أكون عاقا لوالدتي؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟

ج- حق الوالدة عظيم وبرها من أهم الواجبات فالذي أنصحك به أن لا تتزوج امرأة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت