س - ما هي نصيحتكم عمومًا لتيار الصحوة الإسلامية الشبابية المتعالية الآن في العالم الإسلامي؟
ج- هذه الصحوة التي تسر كل مؤمن ويصح أن تسمى حركة إسلامية وتجديدًا إسلاميًا ونشاطًا يجب أن تشجع وأن توجه إلى الاعتصام بالكتاب والسنة، وأن يجذر قادتها وأفرادها من الغلو والإفراط عملًا بقول الله - سبحانه وتعالى - {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم} ، وقول النبي، - صلى الله عليه وسلم -، {إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين} ، قوله صلى الله عليه وسلم، {هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون} . ويجب عليهم أن يتوجهوا إلى الله دائمًا بطلب التوفيق وصلاح القلوب والأعمال، والثبات على الحق، وأن يعنوا عناية تامة بالقرآن الكريم تلاوة وتدبرًا وتعقلًا، وعملًا بالسنة المطهرة لأنها الأصل الثاني، ولأنها المفسرة لكتاب الله كما قال الله، عز وجل {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلكم يتفكرون} . وقال عز وجل {وما أنزل عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذين اختلفوا فيه هدى ورحمة لقوم يؤمنون} .
كما يجب على الدعاة إلى الله أن يستغلوا هذه الحركة الإسلامية بالتعاون مع القائمين عليها والمذاكرة معهم والحرص على إزالة الشبه التي قد تعرض لبعضهم عملًا بقول الله - سبحانه وجل {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونو على الإثم والعدوان} .
الشيخ ابن باز
س - هل الدعوة إلى الله واجبة على كل مسلم ومسلمة أم تقتصر على العلماء وطلاب العلم فقط؟
ج- إذا كان الإنسان على بصيرة فيما يدعوا إليه فلا فرق بين أن يكون عالمًا كبيرًا يشار إليه