وفي حديث أبي هريرة [1] ، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن دِيَةَ جنينها غُرَّةٌ: عبدٌ أو ولِيدَةٌ، وقضى بِدِيةِ المرأة على عاقِلَتِها وورَّثها ولدها ومَنْ معهُمْ.
وذكر الحديث وفي آخره،"إنَّمَا هذا من إخْوَانِ الكُهَّانِ"من أجل سجعِهِ الذي سَجَعَ.
وقال النسائي [2] ، فقضَى النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنينها بغُرَّةٍ وأن تُقْتَلَ بها [3] .
خرَجه من حديث حَمَل بن مالك.
النسائي [4] ، عن سليمان بن كثير، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قُتِلَ في عِمِّيَا [5] أو رمِّيا تكونُ بينهم بحجير أو بِسَوْطٍ [6] أو بِعَصًا فعقلُهُ عَقْلُ خطأ، ومن قُتِلَ عمدًا فهو قَوْدُ يديه، ومن [7] حال بينَهُ وبينَهُ فعلَيْهِ لعنةُ اللهِ والملائكة والنَاسِ اجمعين، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ".
أبو داودا [8] ، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأصابع سَواءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ من الِإبل".
(1) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (36) .
(2) النسائي: (8/ 47) (45) كتاب القسامة (39، 40) باب دية جنين المرأة - رقم (4816) .
(3) (وأن تقتل بها) : ليست في النسائي.
(4) النسائي: (8/ 39) (45) كتاب القسامة (31، 32) باب من قتل بحجر أو سوط - رقم (4789) .
(5) أي في حالة غير مبينة لا يدرى فيه القاتل ولا حال قتله.
(6) النسائي: (سوط) .
(7) النسائي: (فقود يده، فمن) .
(8) أبو داود: (4/ 688) (33) كتاب الديات (20) باب ديات الأعضاء - رقم (4556) .