(٣٦٦٢) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن سفيان عن أبي إسحق عن وَهب بن جابر عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال:
(٣٦٦٣) الحديث الخامس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن بشير أبي إسماعيل عن مجاهد عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظَنَنْتُ أنّه سَيُوَرِّثُه" (٢) .
(٣٦٦٤) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن سليمان الأحول عن مجاهد عن أبي عياض عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص:
لمّا نهى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الأوعية قالوا: ليس كلُّ النّاس يجدُ سقاء. فأرخص في الجرِّ غير المزفّت.
(٣٦٦٥) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا جرير عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خَلّتان من حافظ عليهما أدْخَلَتاه الجنّة، وهما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليل" قالوا: وما هما يا رسول اللَّه؟ قال: "أن تحمَدَ اللَّه وتكبِّرَه وتسَبِّحَه، في دُبُر كلِّ
(١) المسند ١١/ ٣٦ (٦٤٩٥) . ومن طريق سفيان أخرجه أبو داود ٢/ ١٣٢ (١٦٩٢) ، وصحّحه ابن حبّان ١٠/ ٥١ (٤٢٤٠) ، وقال الحاكم ١/ ٤١٥: صحيح الإسناد ولم يُخرجاه. ووهب بن جابر من كبار تابعي الكوفة، ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم بإسناده إلى عمرو بن العاص - وفيه قصّة، والمسند منه: "كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمّن يملك قوته" ٢/ ٦٩٢ (٩٩٦) .
(٢) المسند ١١/ ٣٨ (٦٤٩٦) . وإسناده صحيح على شرط مسلم، بشير بن سلمان، أبو إسماعيل الكوفي، من رجاله. وأخرج الحديث البخاري في الأدب المفرد ١/ ٥٨ (١٠٥) ، وأبو داود ٤/ ٣٣٨ (٥١٥٢) ، والترمذي ٤/ ٢٩٤ (١٩٤٣) وقال: حسن غريب من هذا الوجه. وصحّحه الألباني والمحققون.
وللحديث شواهد في الصحيحين، فقد أخرجه الشيخان عن ابن عمر وعائشة: الجمع ٢/ ١٩٢ (١٢٩٦) ، ٤/ ١٧٣ (٣٣٠٧) .
(٣) المسند ١١/ ٤٠ (٦٤٩٧) والبخاري ٩/ ٥٧ (٥٥٩٣) ، ومسلم ٣/ ١٩٨٥ (٢٠٠٠) .