أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "صَلُّوا قبل المغرب ركعتين" ثم قال: "صلُّوا قبل المغرب ركعتين" ثم قال عند الثالثة: "لمن شاء" كراهيةَ أن يَتَّخِذَها الناسُ سُنّة (١) .
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تَغْلِبَنَّكُمْ الأعرابُ على اسم صلاة المغرب، وتقول الأعرابُ: هي العشاء".
(٤٢٤٥) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا الجريري عن أبي نعامة:
أن عبد اللَّه بن مغفّل سمع ابنه يقول: اللهمّ إني أسألُك القصرَ الأبيضَ عن يمين الجنّة إذا دَخَلْتُها. فقال له: يا بُنيّ، سَلِ اللَّه تعالى الجنّة، وعُذْ به من النّار، فإني سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يكون قومٌ يعتدون في الدّعاء والطُّهور" (٣) .
(٤٢٤٦) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرّزّاق قال: حدّثنا معمر قال: حدّثني أشعث بن عبد اللَّه عن الحسن عن عبد اللَّه بن مغفّل قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "لا يَبُولَنَّ أحدُكم في مُسْتَحَمِّه ثم يتوضّأُ فيه، فإنّ عامّةَ الوَسواس منه" (٤) .
(١) المسند ٥/ ٥٥. ومن طريق عبد الوارث أبي عبد الصمد عن الحسين بن ذَكوان المعلّم أخرجه البخاري ٣/ ٥٩ (١١٨٣) .
(٢) المسند ٥/ ٥٥. ومن طريق عبد الوارث أخرجه البخاري ٢/ ٤٣ (٥٦٣) .
(٣) المسند ٤/ ٥٥، وابن ماجة ٢/ ١٢٧١ (٣٨٦٤) ومن طريق حمّاد بن سلمة أخرجه أبو داود ١/ ٢٤ (٩٦) ، وصحّحه ابن حِبّان ١٥/ ١٦٦ (٦٧٦٤) . وقد أخرجه الحاكم ١/ ١٦٢، ٤٥٠ من طريق حمّاد، وصحّحه. وذكر الذهبي في الأول: فيه إرسال (في سماع أبي نعامة، قيى بن عباية من ابن مغفل شكّ) ، ولكنّه وافق على تصحيح الحديث في الموضع الثاني. وقد صحّح الألباني الحديث في سنن ابن ماجة وأبي داود والإرواء ١/ ١٧١ (١٤٠) .
(٤) المسند ٥/ ٥٦، وأبو داود ١/ ٧ (٢٧) ، وابن ماجة ١/ ١١١ (٣٠٤) ، وصحّح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي ١/ ١٦٧. ومن طريق معمر أخرجه النسائي ١/ ٣٤، والترمذي ١/ ٣٢ (٢١) ، وقال: غريب لا نعرفه إلّا من حديث أشعث بن عبد اللَّه. وصحّحه ابن حِبّان ١٤/ ١٦ (١٢٥٥) . وصحّحه الألباني إلّا: "فإن عامّة الوسواس منه".