قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنِ التقطَ لُقَطَةً يسيرةً: درهمًا أو حَبلًا أو شبه ذلك، فلْيُعَرِّفه
(١) المسند ٤/ ١٧٢. وسعيد بن أبي راشد روى له الترمذي وابن ماجه، وقال عنه ابن حجر: مقبول. وأخرج
الحديث بهذا الإسناد الإمام أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٧٧٢ (١٣٦١) ، والطبراني ٢٢/ ٢٧٤ (٧٠٢) ،
والحاكم ٣/ ١٧٧ وصحّح إسناده، ووافقه الذهبي، وابن حبّان ١٥/ ٤٢٧ (٦٩٧١) ومن طريق ابن خُثيم
أخرجه ابن ماجه ١/ ٥١ (١٤٤) ، وحسّن البوصيري إسناده ووثّق رجاله. وأخرج المرفوع منه الترمذي
٥/ ٦١٧ (٣٧٧٥) من طريق ابن خُثيم، وحسّنه. وحسّن الألباني الحديث.
(٢) المسند ٤/ ١٧٢، وفضائل الصحابة ٢/ ٧٧٢ (١٣٦٢) ، وابن ماجه ٢/ ١٢٠٩ (٣٦٦٦) ، والطبراني ٢٢/ ٢٧٤
(٧٠٣) ، والحاكم ٣/ ١٦٤. قال البوصيري: اسناده صحيح، رجاله ثقات. وصحّح الحاكم إسناده على شرط
مسلم، وسكت عنه الذهبي، مع أن سعيدًا لم يخرج له مسلم، ووثّق الهيثمي رجاله- المجمع ١٠/ ٥٧،
وصحّح الألباني الحديث.
ومعنى "وَطِئها الله" أي أوقع بأسه بالكفّار.
(٣) المسند ٤/ ١٧٣. ومن طريق إسرائيل أخرجه الطبراني ٢٢/ ٢٧٣ (٧٠٠) وعمر بن عبد الله ضعيف. وجدّته
حكيمة، ويقال: حكمة، ذكرها في التعجيل ٥٥٦، وأن ابن حبّان وثّقها. قال الهيثمي ٤/ ١٧٢: رواه أحمد
من طريق عمرو بن عبد الله بن يعلى، فإن كان عمرو فلا أعرفه، وإن كان عمر فهو ضعيف. ثم ذكر رواية
الطبراني في الكبير، وقال: وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى، وهو ضعيف.