سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أخذَ أرضًا بغير حقِّها كُلِّفَ أن يَحْمِلَ تُرابَها إلى
أنه خرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى طعام دُعُوا له، قال: فاستمثل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أمامَ
القوم وحسينٌ مع غلمانٍ يلعبُ، فأرادَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذَه، قال: فطفِقَ الصبيُّ يَفِرُّ
ها هنا مرّةً وها هنا مرّة، فجعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُضاحِكُه حتى أخذَه. قال: فوضع يدَه تحت قفاه
(١) ورد قبل هذا حديث يحمل "الحديث الراعب" وهو بعينه الذي سبقه في مسند يعلى بن أمية: أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -
لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمي. وكتب على الحاشية: "في نسخة: تقدّم هذا الحديث
بعينه في مسند يعلى بن أميّة. قال ابن نقطة في الحاشية بغير خطّ الشيخ". وقد حذفته، وجعلت ما بعده
الرابع ....
(٢) في الأصل "وهيب". وصوابه من المسند والإتحاف والأطراف.
(٣) المسند ٤/ ١٧٢، ١٧٣. وأبو ثابت، هو أيمن بن ثابت. صدوق حسن الحديث، روى له النسائي، وسائر
رجاله رجال الصحيح. وأخرج الحديث الطحاوي في شرح المشكل ١٥/ ٤٤٩ (٦١٥٠) من طريق عفّان،
١٥/ ٤٥٠ (٦١٥١) من طريق مروان. وحسَن شعيب إسناد الحديث. وذكره الألباني في الصحيحة ١/ ٤٨٣،
٤٨٦ (٢٤٠، ٢٤٢) وتحدّث عنه.
(٤) المسند ٤/ ١٧٣، والطبراني ٢٢/ ٢٧٠ (٦٩٢) وصحيح ابن حبّان ٥/ ٥٦٧ (٥١٦٤) قال الهيثمي ٤/ ١٧٨: رواه
أحمد والطبراني في الكبير والصغير بنحوه بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح. والربيع من رجال التعجيل
١٢٥، وثّقه ابن حبّان. وأيمن هو أبو ثابت، حسن الحديث - كما سبق. وينظر الطريق السابق.