فيها، ثم جعلْتُ أتدلَّكُ بالتُّراب حتى ذهب. قال: ثم جئتُ إليه، فلمّا رآني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -
أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ عليه خاتم من ذهب عظيم، فقال له النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "أُتزَكِّي هذا؟ " قال: يا
رسول الله، فما زكاة هذا؟ فلمَا أدبرّ الرجل قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جمرة عظيمة عليه" (٤) .
(١) المسند ٤/ ١٧٣. وعبد الله بن حفص مجهول - التقريب ١/ ٢٨٤. وعطاء اختلط بأخرة فإسناده كسابقيه.
ولكن الحديث بما فيه من قصص ورد له شواهد كثيرة في المعجزات النبوية.
(٢) المسند ٤/ ١٧١، وابن خزيمة ٤/ ١٩٤ (٢٦٧٥) . قال ابن حجر في التقريب ١/ ٤٣١: عمر بن عبد الله بن
يعلى، الكوفي، وقد يُنسب إلى جدّه، ضعيف، من الخامسة. وأبوه عبد الله ذكره في التعجبل ٢٤٣، ونقل
قول البخاري: فيه نظر. وقول الذهبي: ضعّفه غير واحد. فإسناده ضعيف، وكذا حكم عليه الألباني.
(٣) جاءت هذه العبارة في إحدى الروايات التي ذكرها الطبراني ٢٢/ ٢٦٨ (٦٨٩) . والروايات أكثرها على "العلاء".
(٤) المسند ٤/ ١٧١. وهذا إسناد ضعيف. فعمرو بن عثمان بن يعلى مستور، وأبوه ضعيف. وإبراهيم رمي
بالكذب. وسائر رجاله ثقات. الأشجعي هو عبيد الله بن عبيد الرحمن.
وأخرج الطبراني الحديث ٢٢/ ٢٦٣ (٦٧٧) من طريق سفيان الثوريّ عن ابن يعلى عن أبيه. وتحدّث عنه
المحقق، وضعّفه.