إليها، فقالت: صدقَ ابن عبّاس؛ خَرَجْنا مع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- حُجّاجًا، فأمرَنا فجَعَلْناها عُمرةً،
أتتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- امرأةٌ فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنة عُرَيِّسًا، وإنّه أصابَتْها حَصْبةٌ
أتتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- امرأةٌ فقالت: يا رسولَ الله، المرأة يُصيبُها دمُ حَيضتها. فقال رسول
أتشبّعَ من زوجي بما لم يُعْطِني؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" المُتَشَبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبي زُور".
(١) أي ابن عبّاس.
(٢) المسند ٦/ ٣٤٤. والمعجم الكبير ٢٤/ ٩٣ (٣٤٣) . ويزيد فيه ضعف.
(٣) المسند ٦/ ٣٤٥ ومسلم ٣/ ١٦٧١ (٢١٢٢) . ومن طريق مسلم أخرجه البخاري ١٠/ ٣٧٤ (٥٩٣٦) وينظر
(٥٩٣٥) . وأبو معاوية محمد بن خازم من رجال الشيخين.
(٤) المسند ٦/ ٣٤٥ ومن طريق هشام أخرجه البخاري ١/ ٣٣٠ (٢٢٧) ، ومسلم ١/ ٢٤٠ (٢٩١) .
(٥) المسند ٦/ ٣٤٥، ومسلم ٣/ ١٦٨١ (٢١٣٠) ومن طريق أخرجه البخاري ٩/ ٣١٧ (٥٢١٩) .