صلّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فى الكُسوف. قالت: فأطال القيام، ثم ركع فأطال الرُّكوع، ثم رفع فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع، ثم سجد
خسَفَتِ الشمسُ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدخلْتُ على عائشة فقلت: ما شأنُ الناس يُصَلُّون؟ فأشارت برأسها إلى السماء. فقلتُ: آية؟ قالت: نعم. قالت: فأطال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - جدًّا حتى تجلّاني الغَشْيُ، فأخذْتُ قِربةً إلى جنبي فجعلْتُ أصُبُّ على رأسي الماء، فانصرفَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تجلَّتِ الشمسُ فخطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد، ما من شيء لم أكن رأيْتُه إلّا قد رأيْتُه في مقامي هذا،
(١) المسند ٦/ ٣٤٥، ومسلم ٣/ ١٥٤١ (١٩٤٢) . ومن طريق هشام في البخاري ٩/ ٦٤٠ (٥٥١٠) .
(٢) المسند ٦/ ٣٥٠، ومن طريق نافع بن عمر أخرجه البخاري ٢/ ٢٣١ (٧٤٥) . وموسى بن داود من رجال مسلم. ومتابع عند البخاري.