قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إني على الحوض حتى أنظرَ من يَرِدُ عليَّ منكم، وسيؤخذُ ناسٌ دوني، فأقول: يا ربّ، منّي ومن أمّتي. فيقال: هل شَعَرْتَ ما عملوا بعدك؟ والله ما بَرِحوا
فيجلسُ، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل - يعني النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: من؟ قال: محمّد. قال: أشهدُ أنّه رسول الله. قال يقول: على ذلك عشتَ وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعَثُ.
(١) ثَرد الخبز: فتّه ووضع عليه المرق ليصنعَ منه ثريدًا.
(٢) المسند ٦/ ٣٥٠ عن قتيبة وابن المبارك عن ابن لهيعة. وروايتهما عنه مقبولة. وقد أخرج الحديث من طريق قُرّة عن بن عبدالرحمن - صدوق، الطبراني ٢٤/ ٨٤ (٢٢٦) ، والحاكم ٤/ ١١٨، وقال: صحيح على شرط مسلم في الشواهد، ولم يخرجاه: ووافقه الذهبي. لأن قُرّة استشهد به مسلم. وصحّحه ابن حبّان ١٢/ ٦ (٥٢٠٧) ، وقال الهيثمي ٩/ ٢٢. رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف. ورواه الطبراني، ويه قرّة بن عبدالرحمن، وثّقه ابن حبّان وغيره، وضعّفه ابن معين وغيره، وبقيّة رجالهما رجال الصحيح.
(٣) في الأصل "نافع عن ابن عمر" وكتب على الحاشية: "كذا في خطّ المصنّف .. والصواب عن نافع بن عمر" وهو الصحيح.
(٤) البخاري ١١/ ٤٦٦ (٦٥٩٣) ، ومن طريق نافع بن عمر الجُمَحىّ أخرجه مسلم ٤/ ١٧٩٤ (٢٢٩٣) .