لَمّا تُوفّي سعد بن معاذ صاحَتْ أُمُّه، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ألا يَرْقَأُ دمعُك، ويذهبُ حُزنُك؟ فإنّ ابنَكِ أوّلُ من ضَحِكَ اللهُ له، واهتزّ له عرشُ الرحمن" (١) .
أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرجال والنساءُ قُعودٌ عنده، فقال: "لعلّ رجلًا يقولُ ما يفعل بأهله، ولعلّ امرأةً تُخبرُ بما فعلت مع زوجها". فأرمَّ القوم. فقلت: إي والله يا
(١) المسند ٦/ ٤٥٦، والسنّة لابن أبي عاصم ١/ ٣٨٥ (٥٧١) ، وشرح المشكل ١٠/ ٣٦٤ (٤١٧٠) ، والطبرانى ٢٤/ ١٨٥ (٤٦٧) . وقال الحاكم ٣/ ٢٠٦: صحيح الإسناد ولم يُخرجاه. وقال الهيثمى ٩/ ٣١٢: رجاله رجال الصحيح. ولكن الألباني وشعيبًا جعلا إسناد الحديث ضعيفًا، فإسحاق بن راشد مجهول، لم يوثّقه غير ابن حبّان، وسائر رجاله ثقات.
(٢) المسند ٦/ ٤٥٦، ومن طريق إسماعيل بن عيّاش أخرجه الطبراني ٢٤/ ١٨٣ (٤٦١) . وعزاه لهما الهيثمى ٤/ ٦٠ وقال: رجاله محتجّ بهم.
(٣) المسند ٦/ ٤٥٦، وحفص بن أبي حفص السّرّاج من رجال التعجيل ٩٨، وثّقه ابن حبّان، وجعله الذهبى غير قويّ. وشهر فيه كلام. ومن طريق حفص أخرجه الطبراني ٢٤/ ١٦٢ (٤١٤) . وقال الهيثمي بعد عزوه الحديث لهما - المجمع ٤/ ٢٩٧: فيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وفيه ضعف.