رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: "كيف أنت إذا أخرجوك منه؟ " قال: إذن ألحق بالشام، فإن الشام أرض الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلًا من أهلها. فقال له:
فكشَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١) وقال: "أدُلُّك على خير من ذلك؟ " قال: بلى يا رسول الله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تنقاد لهم حيث قادوك، وتنساق لهم حيث ساقوك، حتى تلقاني وأنت على ذلك" (٢) .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أُخبرُكم بخياركم؟ " قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "الذين إذا رُؤوا ذُكِر الله عزّ وجلّ".
أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من شرب الخمر لم يرضَ اللهُ عزّ وجلّ عنه أربعين ليلة، فإن مات مات كافرًا، وإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخَبال" قلتُ: يا رسول الله، وما طينةُ الخبال؟ قال: "صديدُ أهل النار" (٤) .
(١) زاد في المسند: فأثبته بيده.
(٢) المسند ٦/ ٤٥٧، وجعله ابن كثير ممّا تفرّد به الإمام أحمد - الجامع ١٥/ ٢٧٨ (١٢٨٨٤) ، قال الهيثمي ٥/ ٢٢٥: فيه شهر، وهو ضعيف، وقد وثّق.
(٣) المسند ٦/ ٤٥٩، ومن طريق ابن خثيم أخرجه البخاري في الأدب المفرد ١/ ١٦٨ (٣٢٣) ، والطبراني ٢٤/ ١٦٧ (٤٢٣) ، وباختصار في ابن ماجة ٢/ ١٣٧٩ (٤١١٩) ، وحسّن البوصيري إسناده من أجل شهر، وحسّنه الألباني.
(٤) المسند ٦/ ٤٦٠ ومن طريق داود أخرجه الطبراني ٢٤/ ١٦٨ (٤٢٨) . وعزاه الهيثمى [ .... ]
شهر بن حوشب وهو ضعيف، وقد حسن حديثه، وبقيّة رجال أحمد ثقات.