أن النَّبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يأتيها فيَقيلُ عندها، فتبسُطُ له نِطعًا فَيَقيلُ عندها، وكان كثيرَ
أنَّها كانت مع نساء النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهنّ يسوقُ بهنّ سَوّاقٌ. فقال النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أَيْ أنْجَشَةُ،
(١) المسند ٦/ ٣٧٧، وإسحاق بن عبد الله لَمْ يسمع أمَ سليم، كما قال الهيثمي ١/ ٢٧٣. وأخرجه مسلم ١/ ٢٥٠
(٣١١) من طريق عكرمة عن إسحاق: حدَّثني أنس بن مالك قال: جاءت، أمَ سليم - وهي جدَّة إسحاق -
إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت له .. كما رواه من طرق آخر. وليس في روايات مسلم "هنَّ شقائق الرجال".
(٢) المسند ٦/ ٣٧٦، وأخرجه مسلم بهذا الإسناد دون ذكر الصلاة على الخمرة ٤/ ١٨١٦ (٢٣٣٢) . ورواه بطوله
الطبراني ٢٥/ ١٢٢ (٢٩٧) .
(٣) المسند ٦/ ٣٧٦، والنسائي - عمل اليوم والليلة ١٦٥ (٥٣٤) وبأسانيد آخر. ومن طريق سليمان التّيميّ
أخرجه الطبراني ٢٥/ ١٢١ (٢٩٤) . ورجاله رجال الصحيح - المجمع ٣/ ٢١٧، ٨/ ٢٣.
(٤) المسند ٦/ ٤٣٠، ومن طريق شعبة أخرجه البخاري ١١/ ١٨٢ (٦٣٧٨) ، ومسلم ٤/ ١٩٢٨ (٢٤٨١) . وحجَّاج
ابن محمد من رجال الشيخين.