صاحبتَكم أمَّ سليم. فقالت: حِضتُ بعدما طُفْتُ بالبيت يوم النَّحر، فأمَرَني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
دخل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفي البيت قرْبةٌ مُعَلّقة، فشرب منها قائمًا، فقَطَعْتُ فاها، وإنّه
(١) المسند ٦/ ٤٣١ وإسناده صحيح. وقد روى البخاري ٣/ ٥٨٦ (١٧٥٨، ١٧٥٩) من طريق عكرمة: أن أهل
المدينة سألوا ابن عبَّاس عن امرأة طافت ثم حاضت، قال لهم. لا تنفر. قالوا: لا نأخذُ بقولك ونَدَعُ قول
زيد. قال: إذا قَدِمْتُم المدينة فسَلُوا. فقدموا المدينة. فسألوا: فكان فيمن سألوا أُمُّ سليم، فذكرت حديث
صفيَّة. (وهو الحديث قبله في البخاري) .
(٢) المسند ٦/ ٤٣١، ورجاله رجال الصحيح عدا البراء بن زيد، مقبول - التقريب ١/ ٦٧. وذكر البوصري في
الإتحاف ٥/ ٣٨٥، ٣٨٦ (٤٩٩٨ - ٥٠٠٦) رواياته. وقال الهيثمي ٥/ ٢٨: فيه البراء بن زيد، ولم يضعِّفْه
أحد، وبقيَّة رجاله رجال الصحيح.