أ. أن يتكلم لصالح الصلاة
(1) حال سهو الإمام بزيادة أونقصان
(2) حال الفتح على الإمام
ب. أن يتكلم ساهيًا ناسيًا
ج. أن يتكلم جاهلًا
د. أن يتكلم وهو نائم
ه. أن يتكلم وهو مُكْرَه على الكلام
و. إن تكلم وهو مغلوب على الكلام
ز. أن يتكلم بكلام واجب
ح. من عطس فحمد الله
ح. من عطس فحمد الله
ط. من رد السلام وهو في صلاته
هل يُسلم الداخل على المصلي؟
ي. إذا أجاب على استفاهم تقريري في القرآن ببلى ونحو ذلك
ك. أن يقرأ القرآن يقصد به تنبيه غيره
ل. من سمع الإمام يقرأ إياك نعبد وإياك نستعين
م. من مر بآية رحمة أو آية عذاب فسأل الله من فضله واستعاذ من عذابه سرًا
الحمد لله الذي جعل الصلاة على المؤمنين كتابًا موقوتًا، وجعل لها تحريمًا وتحليلًا وتسليمًا، وجعل فيها شغلًا عن الأكل والشرب والكلام، إنما هي التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن، ومناجاة الكريم المنان، والوقوف بين يدي الرحيم الرحمن، وصلى الله وسلم على أفضل من صلى وحج وصام، وعلى آله وصحبه الكرام، وعلى من اتبعهم بإحسان، وبعد..
فالصلاة لها مفسدات ومبطلات، هي:
(1) الأكل والشرب.
(2) والكلام، إلا لصالح الصلاة وعند الضرورة.
(3) الحدث.
(4) زوال العقل بجنون ونحوه.
(5) الضحك والقهقهة، أما التبسم فلا.
(6) سقوط نجاسة على بدن أوثوب أومكان المصلي.
(7) انكشاف العورة.
(8) الحركة الكثيرة لغير صالح الصلاة.
(9) ترك ركن من أركان الصلاة سهوًا أوعمدًا إن لم يتداركه، أوزيادة ركن فعلي كركوع أوسجود عمدًا.
(10) الحيض والنفاس.
(11) التشاغل عن صلاته حتى لا يدري ماذا قرأ وكم صلى؟
(12) الالتفات بجميع البدن عن جهة القبلة، أما الالتفات اليسير فلا.
(13) الردة.
من تلكم المبطلات التي فيها تفصيل واختلاف في طرف منها، قد تغيب عن كثير منا، فتبطل صلاته التي هي سبب فلاحه ونجاحه في الدنيا والآخرة وهو لا يشعر الكلام، فمتى يبطل الكلامُ الصلاةَ؟ ومتى لا يبطلها؟ هذا ما نود الإشارة إليه والتنبيه عليه في هذه العجالة، لعل الله ينفع به جاهلًا، أويذكر به عالمًا، فنقول مستمدين العون من الله عز وجل:
الأدلة على أن المصلي ممنوع من الكلام
كان الكلام مباحًا في الصلاة في أول الأمر ثم منع منه، والأدلة على أن المصلي ممنوع من تعمد الكلام في الصلاة إلا لصالحها أولضرورة ما يأتي:
1.قوله تعالى:"وقوموا لله قانتين".
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: "كنا نتكلم في الصلاة، يكلم أحدنا صاحبه وهو إلى جنبه، حتى نزلت:"وقوموا لله قانتين"، فأمرنا بالسكوت".
2.ما خرجه مسلم في صحيحه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن".
3.وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؛ قال:"إن في الصلاة لشغلًا".
4.وفي رواية لأبي داود:"إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله أحدث أن لا تكلموا في الصلاة".
قال ابن قدامة رحمه الله:(أما الكلام عمدًا، وهو أن يتكلم عالمًا أنه في الصلاة، مع علمه بتحريم ذلك لغير مصلحة الصلاة، ولا لأمر يوجب الكلام، فتبطل الصلاة إجماعًا.
قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن من تكلم في صلاته عامدًا وهو لا يريد إصلاح صلاته أن صلاته فاسدة).
أولًا: الكلام المبطل للصلاة
أقل الكلام المبطل للصلاة ما تكون من حرفين، نحو: لا، أب، أم، أخ، أف، أحْ، آه، هاه.
قال ابن قدامة: (والكلام المبطل ما انتظم حرفين، هذا قول أصحابنا وأصحاب الشافعي، لأن بالحرفين تكون كلمة، كقوله: أب، وأخ، ودم، وكذلك الأفعال والحروف، ولا تنتظم كلمة من أقل من حرفين، ولو قال: لا، أفسد صلاته، فإنها حرفان لام وألف، وإن ضحك فبان حرفان فسدت صلاته، كذلك إن قهقه ولم يبن حرفان، وبهذا قال جابر بن عبد الله، وعطاء، ومجاهد، والحسن، وقتادة، والنخعي، والاوزاعي، والشافعي، وأصحاب الرأي، ولا نعلم فيه مخالفًا، قال ابن المنذر: أجمعوا على أن الضحك يفسد الصلاة، وأكثر أهل العلم على أن التبسم لا يفسدها) .
وقال صاحب سبيل السعادة المالكي: (عند إمامنا مالك: الكلام قليله وكثيره لغير صالح الصلاة، أي يبطلها) .
فمن تكلم عامدًا عالمًا بصلاته وبتحريم الكلام فيها، ولم يكن كلامه لصالح الصلاة أولضرورة بطلت صلاته، سواء انتظم كلامه حرفان أوأكثر،و الله أعلم.
ثانيًا: الكلام الذي لا يبطل الصلاة
الكلام الذي لا يبطل الصلاة أنواع وله أسباب مختلفة، منها ما يكون لصالح الصلاة، ومنها ما يكون سهوًا، ومنه ما يكون بسبب الجهل، ومنها ما يكون لضرورة، وهكذا، وفي المسألة تفصيل نوجز القول فيه:
أ. أن يتكلم لصالح الصلاة
ويكون ذلك في حالين، هما:
(1) حال سهو الإمام بزيادة أونقصان