لن يستطيع أحد أن يمنعنا من دفع الصائل على أعراضنا، ولن تحرمنا قوة من الذود عن دمائنا.
فدفع الصائل (الذي يتسلط بالقوة على النفوس والأعراض) حق مشروع لكل إنسان، ودفع الصائل على العرض فرض عين بإجماع الفقهاء، فقد أجمع الفقهاء على أن المرأة التي تخاف على عرضها يجب أن تدافع عن نفسها حتى تموت، ولا يجوز لها الإستسلام للأسر لحال من الأحوال.
ووجوب دفع الصائل على النفس فرض عين عند جمهور الفقهاء. وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية جواز قتل الصائل على مالك، ولو كان يبغي ثلاثة دراهم -إذا لم تستطع دفعه إلا بالقتل-، ولو كان الصائل مسلما مصليا صائما، فما بالك إذا كان الصائل روسيا أو يهوديا.
سنزاول حقنا الطبيعي، وسنؤدي فرضنا الرباني، مهما كانت الظروف -إن شاء الله-. [جهاد شعب مسلم]
ألا تعلم أنه إذ استجارت بك جارتك النصرانية إذا اعتدى أحد على عرضها, أو أراد لص أن ينتهك عرضها, أو أي واحد وإن كان مسلما مصليا قائما صائما , مهما كان حاله لو أراد أن ينتهك عرضها فاستغاثت بك وأنت قصرت, فأنت ارتكبت محرما لأنك تأخرت عن انقاذ عرض يجب عليك حمايته. تأخرت عن انقاذ مظلومة, أنت ارتكبت كبيرة من الكبائر وهي: عدم دفع الصائل عن إمرأة مظلومة. [في الجهاد فقه واجتهاد]
إخواننا في جاجي [ولاية أفغانية] يقولون هل نقاتل الذين في البوسطات [مكان للحراسة] مع أننا نسمع الأذان خمس أوقات ونراهم يصلون في داخل البوسطات,- يعني مراكز الشيوعيين - كيف نقاتلهم وفيهم المسلمون وقد نقتل المسلمين? ما لم توضح العقيدة القضية